06 مارس 2013 3 تعليقات

في عالم الجاسوسية ! تعرف على عناصرهم (الدرس الثالث عشر –فساد المجتمع)

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة 

أشرت سابقاً عن الفرق بين العميل وبين العنصر, فالعنصر هو الاساس والعميل هو الذي يتم تجنيده , وعلينا أن نتأكد بأن الاستخبارات لن ترسل لنا شخص معتوه ولن ترسل لناشخص خارق يلفت الانتباه! والعنصر لن يجند المعتوه ولن يجند الخارق! فانت تتعامل مع شخص عادي جداً من وجهة نظرك ولكن مجموعة اشخاص في جسد واحد ! .

العقل! هو الفيصل بينك وبين الاخرون فأن استخدمت عقلك بطريقة صحيحه لن يغلبك بعون الله أحد, والعقل يحتاج الى أنتباه وتحليل سليم للإمور, انا لا اطلب منك بأن تحلل الموقف الذي أمامك بطريقة سليمه ١٠٠٪ ولا ٨٠٪ نسبة بسيطه لاتتجاوز ٥٠٪ تكفي لحل جزء مهم من طلاسم الموقف امامك! 

سرعة البديهيه مهمه جداً يجب أن تقرأ في كتب الجواسيس وأنصح بقراءة سلسلة كتب الاستخبارات والعالم للكاتب سعيد الجزيري, نعم تغير الزمان واختلفت الوسائل ولكن ما زال المفهوم المبدئي حاضر في جميع الحالات, فكن ذكي بقدر يجعلك تحمي نفسك والاخرون.

لا تهمل شيء كبير كان او صغير, فكما قلت بداية الدروس العملاء لهم طبيعة عمل خاصه وليس بالضرورة جميعهم يبحثون عن المعلومات بل بعضهم يتم تجنيده لنشر معلومات مغلوطة ومكذوبة لإغراض عديده, فعلى سبيل المثال يتم نشر إشاعه بأن في منطقة معينه يتم اختطاف وقتل وو الخ حتى تصرف نظر عن هذه المنطقة حرصاً على حياتك او سمعتك, وهم بيداخلها لديهم كهوف ومقرات, مثل هذه الاشاعات ينشرها العملاء بطلب من الاستخبارات المعادية لخدمة مصلحة اشخاص اخرون قد يجهلهم العميل نفسه!.

تقوية البلطجية يأتي ضمن الاهداف, فساد المجتمع مطلوب ايضاً, وعادة ما يأتي هذا الفساد من أشخاص عليهم علامات استفهام ولديهم القابلية في الضياع و حادثة ( دنجور) أكبر دليل بأن هذا الشخص وجد من ينفخ ريشه ويزين له الطريق ويقوي عتبات المراهقه تحت قدميه ليرسم صورة للأخرين بان هذه الافعال بطولية ويفعل المراهقون كما فعل, ولكن لا اعتقد بان تنجح مثل هذه الوسائل في دولة وزير داخليتها هو سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان حفظه الله ورعاه.

عليك دائماً ان تضع الدين ومن ثم الوطن والحفاظ على ولاة الامر من الشعب نصب عيناك وان ترى هل ما تسمعه يتماشى مع حفاظك لإمنك؟ او عادات مجتمعك او يمس كرامة ولاة امرك؟ فقط أن حكمت عقلك ستسهل المهمه عليك في كل شيء.

 

 بهذا الدرس قد انتهينا من معرفة الاساسيات التي كنت اود أن يعرفها الجميع, وسأبدأ معكم بدروس جديده اكثر تعمقاً ابتداء من الدرس القادم .. اتمنى مراجعة هذه الدروس الـ١٣ مراجعه جيده .

نبذة عن الكاتب

لا عيش لخائن, حكم ضميرك بأتجاه وطنك الإمارات العربية المتحدة

اترك تعليقاً

Scroll To Top